«الاستثمارات الوطنية» تختتم برنامج «بداية» للتدريب

 

الاستثمارات الوطنية

«الاستثمارات الوطنية» تختتم برنامج «بداية» للتدريب


في إطار جهودها المستمرة لبناء الكفاءات الوطنية والاستثمار في طاقات شباب المستقبل، اختتمت شركة الاستثمارات الوطنية برنامجها التدريبي «بداية»، الذي انطلق في 4 يناير 2026 واستمر حتى 15 يناير 2026، وذلك بحفل تخرج أقيم بهذه المناسبة جرى خلاله تكريم المتدربين ومنحهم شهادات تقديرا لمشاركتهم الفاعلة وإتمامهم متطلبات البرنامج بنجاح.


ويعد برنامج «بداية» أول برنامج تدريبي منظم تطلقه شركة الاستثمارات الوطنية، ليكون منصة متخصصة لاكتشاف وتنمية الكفاءات الشابة، وإتاحة الفرصة أمامهم للاطلاع المبكر على طبيعة العمل في قطاع الاستثمار. وقد ضم البرنامج عشرة متدربين تم توزيعهم على عدد من القطاعات الحيوية، شملت التسويق والاتصال المؤسسي، الشؤون المالية، إدارة الأصول، الحوكمة والالتزام، الاستثمارات البديلة، الاستراتيجية، وإدارة المخاطر.


وشهد الحفل حضور رئيس مجلس الإدارة خالد الفلاح، إلى جانب عدد من مسؤولي الإدارة التنفيذية ومختلف قطاعات الشركة، في تجسيد واضح لالتزام شركة الاستثمارات الوطنية بدعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وتنمية المواهب الوطنية.


وشاركت في الحفل رئيس تنفيذي لقطاع رأس المال البشري في الشركة مريم سيف، والتي أثنت على الطلاب المتدربين على متابعتهم النشطة والبناءة في هذا البرنامج القيم والمميز، وأشادت سيف بكل قطاعات الشركة بدعمهم للطلاب المتدربين عبر تقديم بيئة تدريبية محفزة وإشراف مهني مباشر وإتاحة فرص عملية مكنتهم من تطوير مهاراتهم الأكاديمية والتطبيقية بما يسهم في إعدادهم للانخراط الفاعل في سوق العمل.


وقالت إن تصميم برنامج «بداية» جاء ليجسر الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، حيث أتاح للمشاركين تجربة ميدانية داخل بيئة العمل المهنية في الشركة، والتعرف على وظائفها الاستثمارية الأساسية.


وخلال فترة البرنامج، خضع المتدربون لمنهج تدريبي منظم بإشراف كوادر الشركة، كما تم تعيين مرشدين متخصصين لكل متدرب لتكليفهم بمهام يومية ومشاريع عملية، مع توفير الدعم والتوجيه والتغذية الراجعة بشكل مستمر، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة تعليمية ومهنية.


وأضافت أنه من ضمن متطلبات البرنامج، قدم المتدربون عرضين تقديميين، من بينها عرض أمام رئيس مجلس الإدارة، ما أتاح لهم فرصة ثمينة للاحتكاك المباشر مع القيادات العليا، وترسيخ مفاهيم الاحترافية والمعايير المؤسسية في بيئة العمل.


من جهة أخرى، أكدت سيف أن برنامج «بداية» يأتي ضمن استراتيجية شركة الاستثمارات الوطنية الشاملة لاستقطاب وتنمية ورعاية المواهب الوطنية، وبناء قاعدة مستدامة من الكفاءات المؤهلة التي تسهم في دعم مستقبل الشركة وقطاع الاستثمار. كما شددت على التزام الشركة المستمر بتوفير تجارب تعليمية نوعية تسهم في تنمية رأس المال البشري ودعم النمو الاقتصادي لدولة الكويت على المدى الطويل.


وفي ختام التصريح، أعربت شركة الاستثمارات الوطنية عن شكرها وتقديرها لكل القطاعات المشاركة والمرشدين على دورهم الفاعل في دعم المتدربين وإنجاح البرنامج، مجددة التزامها بمواصلة إطلاق المبادرات التي تمكن الشباب وتسهم في إعداد جيل قيادي جديد في قطاع الاستثمار


 مؤكدة أن هذا التعاون يعكس ثقافة مؤسسية راسخة تقوم على تبادل المعرفة والاستثمار. وأوضحت الشركة أن تبنيها لمثل هذه المبادرات يأتي في إطار استراتيجيتها طويلة الأمد الرامية إلى تطوير الكفاءات الوطنية، وبناء قاعدة من المواهب الشابة القادرة على الإسهام بفعالية في نمو قطاع الاستثمار وتعزيز تنافسيته. كما شددت على أن برامج مثل «بداية» تمثل منصة حيوية لربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي



وتمكين الشباب من اكتساب المهارات المهنية والسلوكية التي يتطلبها سوق العمل الحديث. وجددت شركة الاستثمارات الوطنية التزامها بمواصلة إطلاق وتطوير البرامج والمبادرات النوعية التي تدعم الشباب، وتسهم في إعداد جيل قيادي جديد يمتلك الرؤية والكفاءة والقدرة على قيادة مستقبل القطاعات المالية والاستثمارية، بما يواكب تطلعات الدولة ويعزز مسيرة التنمية المستدامة.

0 Comments