الأب يسى زكريا: الكويت نموذج حضاري رائد في التسامح

 

الأب يسى زكريا

الأب يسى زكريا: الكويت نموذج حضاري رائد في التسامح 


أكد راعي كاتدرائية العائلة المقدسة للأقباط الكاثوليك في الكويت، الأب يسى زكريا، أن دولة الكويت تمثل نموذجاً حضارياً رائداً في ترسيخ قيم التسامح والمحبة والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات، مشيداً بما تنعم به البلاد من أجواء الحرية والاحترام المتبادل، التي أسهمت في تعزيز روح الأخوة الإنسانية بين جميع المقيمين على أرضها.


جاء ذلك خلال زيارته «الراي» ولقائه رئيس التحرير، الزميل وليد الجاسم، حيث أعرب الأب يسى زكريا عن تقديره الكبير للكويت قيادةً وحكومةً وشعباً، مؤكداً أن ما يلمسه أبناء الجاليات المختلفة؛ من رعاية واحتضان واحترام لخصوصياتهم الدينية والثقافية، يعكس الوجه الإنساني المشرق للكويت ومكانتها المتميزة في المنطقة.


وقال إن رسالة الكنيسة تقوم على نشر قيم السلام والمحبة والتسامح، وهي قيم تتوافق مع النهج الذي عُرفت به الكويت عبر تاريخها، مشيراً إلى أن التعايش السلمي بين أتباع الأديان والطوائف المختلفة في البلاد، يمثل تجربة ناجحة تستحق الإشادة، ويعكس وعياً مجتمعياً متقدماً يقوم على الاحترام المتبادل وقبول الآخر.


وأضاف أن الكويت كانت ولاتزال أرضاً تجمع الناس على الخير والعمل والبناء، لافتاً إلى أن الأجواء الإيجابية التي تسود المجتمع الكويتي تعزّز من فرص التقارب الإنساني، وتدعم ثقافة الحوار والتفاهم بين مختلف المكونات الاجتماعية والدينية.


ورفع الأب يسى زكريا، أصدق الدعوات إلى الله عز وجل، بأن يحفظ الكويت وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن تواصل دورها الرائد في نشر قيم السلام والتسامح في المنطقة والعالم.


وأشار إلى أن كاتدرائية العائلة المقدسة للأقباط الكاثوليك في الكويت، تؤدي رسالة روحية وإنسانية لخدمة أبناء الجالية، مؤكداً الحرص على تعزيز قيم الأخوة والتعاون والمحبة بين الجميع، بما يسهم في ترسيخ مبادئ التعايش المشترك وخدمة المجتمع.


يُذكر أن الأب يسى زكريا يُشرف على خدمة الكنيسة القبطية الكاثوليكية في عدد من دول الخليج، بينما تُعد كاتدرائية العائلة المقدسة للأقباط الكاثوليك في الكويت، إحدى الكنائس التابعة للكنيسة القبطية الكاثوليكية، وهي من الكنائس الشرقية المتحدة مع الكنيسة الكاثوليكية، مع احتفاظها بالطقس القبطي وتراثها المصري القبطي العريق.


0 Comments